الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
183
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى عن هشام بن الحكم . وأخبرنا جماعة عن أبي المفضل عن حميد عن عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك عن ابن أبي عمير عن هشام وله من المصنفات كتب كثيرة ، منها : كتاب الإمامة وكتاب الدلالات على حدوث الأشياء ، كتاب الرد على الزنادقة ، كتاب الرد على أصحاب الاثنين ، كتاب التوحيد ، كتاب الرد على هشام الجواليقي ، كتاب الرد على أصحاب الطبايع ، كتاب الشيخ والغلام ، كتاب التدبير ، كتاب الميزان ، كتاب الميدان ، كتاب الرد على من قال بامامة المفضول ، كتاب اختلاف الناس في الإمامة ، كتاب الوصية والرد على من أنكرها ، كتاب في الجبر والقدر ، كتاب الحكمين ، كتاب الرد على المعتزلة في أمر طلحة والزبير ، كتاب القدر ، كتاب الألطاف ، كتاب المعرفة كتاب الاستطاعة ، كتاب الثمانية الأبواب كتاب شيطان الطاق ، كتاب الأخبار كتاب الرد على ارسطا طاليس في التوحيد ، كتاب الرد على المعتزلة ، كتاب الألفاظ ، كتاب الرد على المعتزلة اخر ، وكان هشام ، يكنى أبا محمد وهو مولى بنى شيبان كوفي وتحول إلى بغداد ولقى أبا عبد اللّه جعفر بن محمد وابنه أبا الحسن موسى عليهما السّلام وله عنهما روايات كثيرة ، وروى عنه فيهما مدايح جليلة ، وكان ممن فتق الكلام في الإمامة وهذب المذهب بالنظر ( بالتنظر خ ل ) ، وكان حاذقا بصناعة الكلام حاضر الجواب ، سئل يوما عن معاوية اشهد بدرا قال نعم من ذلك الجانب ، وكان منقطعا إلى يحيى بن خالد البرمكي وكان القيم بمجالس كلامه ونظره ، وكان ينزل الكرخ من مدينة السلام في درب الجب ، وتوفى بعد نكبة البرامكة بمدة يسيرة مستترا ، وقيل في خلافة المأمون وكان لأستتاره قصة مشهورة « 1 » انتهى . وفي ( جش ) هشام بن الحكم أبو محمد مولى كنده ، وكان ينزل بنى شيبان بالكوفة انتقل إلى بغداد سنة تسع وتسعين وماءة ، ويقال : ان في هذه
--> ( 1 ) ذكرها الصدوق في كتاب كمال الدين وتمام النعمة ، منه